الشيخ محمد اليعقوبي
235
ثلاثة يشكون (شكوى القرآن ، شكوى المسجد ، شكوى الإمام)
صاحبه بدفع الحقوق الشرعية فضلًا عن الطعام المحرم « 1 » . 8 - الاستفادة من وصايا المعصومين ( ع ) وكلماتهم كوصايا النبي ( ص ) لأبى ذر « 2 » وغيرها مما هو مدون في الكتب . 9 - قراءة القرآن ما استطعت ( راجع كتاب شكوى القرآن ) « 3 » . 10 - الإحسان إلى الوالدين وإذا كانا ميتين
--> ( 1 ) روي عن أمير المؤمنين ع ( أن النبي ص سأل ربه سبحانه ليلة المعراج فقال يا رب أي الأعمال أفضل فقال الله تعالى ليس شيء أفضل عندي من التوكل علي والرضا بما قسمت يا محمد وجبت محبتي للمتحابين في . . . أولئك الذين نظروا إلى المخلوقين بنظري إليهم ولم يرفعوا الحوائج إلى الخلق بطونهم خفيفة من أكل الحرام نعيمهم في الدنيا ذكري ومحبتي ورضائي عنهم يا أحمد إن أحببت أن تكون أورع الناس فازهد في الدنيا وارغب في الآخرة فقال إلهي كيف أزهد في الدنيا فقال خذ من الدنيا حفنا من الطعام والشراب واللباس ولا تدخر لغد ودم على ذكري . . . فقال يا رب دلني على عمل أتقرب به إليك قال اجعل ليلك نهارا ونهارك ليلا قال يا رب كيف ذلك قال اجعل نومك صلاة وطعامك الجوع ) . ( 2 ) راجع الملحق . ( 3 ) خصوصا في ظرفنا الحالي فان الفتن أصبحت كقطع الليل المظلم لا يستطيع اجتيازها الا من كان عنده نور يمشي به في الناس قال تعالى ( أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُماتِ لَيْسَ بِخارِجٍ مِنْها كَذلِكَ زُيِّنَ لِلْكافِرِينَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ ) وقال تعالى ( أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) وقد ارشدنا الرسول الأكرم ص إلى العلاج النافع والنور الذي لا ينطفيء بقوله ص ( فإذا التبست عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فإنه شافع مشفع وماحل مصدق ومن جعله أمامه قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار . . . . ) ( الكافي ) وقد جرب البعض ممن وجد نفسه مقصرا بقراءة القرآن أن عاهد الله تعالى على قراءة جزء واحد في اليوم ولمدة أسبوع مثلا لإلزام نفسه بذلك ( وإلا فسيكون مرغما على دفع الكفارة ) . ويمكنك استخدام هذه الطريقة أو غيرها عندما تمر بك ظروف ومشاغل جديدة إلى أن تحصل عندك حالة من الاستقرار والتعود على البرنامج الجديد .